دور النظام الغذائي في الوقاية من الأمراض المسببة للعقم عند الإناث

 

شارك المقال

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Email
LinkedIn

إقرأ ايضا

test

test

أصبحت السمنة أحد أهم السمات البارزة في مجتمعاتنا بسبب الركون الى الكسل و قلة الحركة و علاوة على ذلك فأن كمية و نوعية الغذاء التي نتناولها أصبحت تتداخل بصورة ملحوظة مع حالتتا الصحية. لم يتم التطرق الى دراسة الآلية التي تؤثر بها السمنة على صحة الجهاز التناسلي إلا مؤخراً في بعض البحوث الحديثة في مجال الطب و العلوم الطبية. يهدف هذا المقال الى التوعية حول خطورة النظام الغذائي في حدوث حالات التكيس عند الإناث حيث قام مجموعة من العلماء الأميركان بنشر بحث حديث في مجلة تكاثر الأحياء مستخدمين إناث الجرذان كعينات تجريبية لهذه الدراسة. حيث تعتبر هذه الحيوانات كمثال واقعي تتم الدراسة الأولية من خلالها و من ثم يتم تطبيقها على البشر. توصل العلماء الى حقيقة علمية مفادها أن الأغذية الغنية بالدهون و السكريات تكون سبب رئيسي في إعاقة عملية الإباضة عن طريق التأثير السلبي على إنتاج الهرمون اللوتيني المحرض للإباضة و كذلك إنتاج الهرمونات الأنثوية الطبيعية كالإسترادايول و البروجستيرون و حدوث متلازمة تكيس المبايض. و هذه المتلازمة من أخطر الأمراض التي تهدد صحة النساء حيث تؤدي الى عدم حدوث الحمل و التذبذب في الدورة الشهرية و ظهور شعر بكميات كبيرة (حسب شدة الحالة) في الوجه و خصوصاً منطقة الذقن. و لكون حالة تكيس المبايض أصبحت شائعة جداً في مجتمعنا، لذا نود أن نتقدم بالنصح لأفراد المجتمع بالإلتزام بنظام غذائي متوازن لا يحتوي كميات عالية من الدهون أو السكريات أكثرمن حاجة الجسم و في حال تناول كميات زائدة فيجب القيام بحرقها عن طريق المشي أو التمارين المنتظمة لكي نحافظ على سلامة الجهاز التناسلي و تجنب المشاكل التي تعيق عملية التكاثر.

إقرأ ايضا

test

test