تحديد جنس المولود الجديد

 

شارك المقال

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Email
LinkedIn

إقرأ ايضا

test

test

أن القرآن الكريم كتاب الله سبحانه و تعالى هو أول الكتب السماوية الذي يحدد من هو المسؤول عن نوع جنس الجنين أن كان ذكراً أم أنثى، فقد كان الاعتقاد السائد قبل زمن نزول القرآن الكريم أن بويضة الزوجة الأم هي المسؤولة عن تحديد جنس المولود، ولكن اليوم العلم يخبرنا و بالدليل الواضح بأن نطفة الذكر لها العلاقة المباشرة بتحديد جنس المولود.
((قال الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم: وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿45﴾ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿46﴾ سورة النجم))
وقد بقيت معرفتنا لهذا الحدث الجميل في معرفة جنس الجنين تعتمد على التنبؤات و الخرافات و الحسابات و غيرها لقرون طويلة, حتى جاء عصر العلم الحديث ليتمكن علماء الأجنة و الوراثة الطبية من التوضيح الصحيح لنشأة الأجنة وتكوين الجنين وتبيان أسرار عملية تكوين الأمشاج و من ثم الزيجة الملقحة و بعدها الجنين و انغراسه في رحم الأم و الحمل والولادة وتطور الجنين وتحديد جنس المولود بدقة فائقة.
تفضيل جنس الطفل
ألأب وألام يتوقان لمعرفة جنس المولود القادم هل هو ذكراً أم أنثى. في العديد من الثقافات و المجتمعات، يكون ذرية الذكور مرغوبة من أجل وراثة الممتلكات و لكي تحمل اسم العائلة و لتوفير الدعم للوالدين في سن الشيخوخة. يفضل الوالدان أن يكون المولود الجديد ذكراً على أن تكون أنثى في العديد من البلدان مثل الأميركيون و الهنود والصينيون وإندونيسيا ونيبال و الدول العربية و غيرها من الدول. يرغب العديد من الأزواج في أن يكون مولودهم الجديد ذكرًا ، ويريد البعض الآخر أن يكون طفلهم الجديد أنثى. و منذ يوم زواجهم الأول ، سيبدءون في سماع النصائح حول طرق اختيار جنس الطفل ، والتي في الغالب ليست أكثر من أساطير ليس لها دليل علمي يدعمها ، وهنا سنناقشها بالتفصيل في هذه المقالة.
طرق تحديد جنس الجنين
مع التقدم التكنولوجي والتطور العلمي الكبير في علم الأجنة التطبيقي و الوراثة الطبية المرتبطة بالإنسان, أصبح الآن بالإمكان تحديد جنس الجنين من خلال التقنيات ألمتقدمه في مختبر الأجنة, يمكننا استخدام نوعين رئيسيين من الطرق ما قبل الزرع الجنين لاختيار الجنس الجنين. كلا الطريقتين يعتمدان على تقديم الكروموسوم الجنسي الثاني ليكون إما كروموسوم Y (ينتج عنه ذكر) ، أو كروموسوم X (ينتج عنه أنثى). ومن أشهر الطرق في تحديد جنس الجنين المرغوب به هي:
أولا : تحديد نوع جنس الجنين بعد الحقن  Post-implantation
في هذه الطريقة التي تتم أثناء الحمل و تتضمن بالموجات فوق الصوتية و اخذ عينات من المشيمة و في حالة عدم رغبة الزوجين بجنس المولود فيصار إلى الإجهاض الجنين, و هذا النوع ممنوع العمل به في الكثير من الدول العالم. كذلك يمكن إجراء اختيار الجنس بعد الانغراس عن طريق التمييز الجنسي قبل الولادة ، متبوعًا بالإجهاض الانتقائي للجنس لأي ذرية من الجنس غير المرغوب فيه. بالنسبة للتمييز الجنسي قبل الولادة ، يمكننا أخذ فحص دم لفحص كميات صغيرة من الحمض النووي للجنين الذي بداخل رحم الأم ، وقد قدر أنه موثوق به أكثر من 98٪ ، طالما تم أخذ العينات بعد الأسبوع السابع من الحمل.
ثانيا : تحديد نوع جنس الجنين ما قبل عملية إلاخصاب Pre-implantation .
يمكن استخدام عده طرق ما قبل الزرع لاختيار الجنس المولود.
  • طريقة إريكسون Ericsson method
طريقة إريكسون ، التي طُبقت لأول مرة في السبعينيات من قبل الدكتور رونالد ج. إريكسون ، هذه الطريقة تستخدم تركيزات أعلى من النطف من الجنس المرغوب لزيادة احتمالية الحمل بهذا الجنس. هذه الطريقة لديها معدل نجاح 70-72٪ للأولاد و 69-75٪ معدل نجاح للفتيات. تعتمد هذه الطريقة على فصل الحيوانات المنوية من الذكور والإناث عن طريق تمريرها عبر عمود مملوء ببروتين الدم وألبومين المصل (السيرم) البشري. عندما تدخل الحيوانات المنوية إلى ألبومين المصل البشري ، تظهر الاختلافات في الكتلة بين الكروموسومات X و Y حيث تدفع الحيوانات المنوية الأخف وزنًا إلى داخل البروتين أكثر من الإناث التي تسحبها وزن الأنبوبة “الساق” الإضافية للكروموسوم الجنسي X. يعمل هذا الاختلاف الصغير طبقات منفصلة من الحيوانات المنوية المركزة للذكور والإناث. طبقات الحيوانات المنوية المختارة من الجنسين ذات تركيزات أعلى ولكنها ليست نقية.
  • طرق التوقيت Timing methods
تهدف هذه الطريقة إلى التأثير على النسبة الجنسية للجنس المرغوب به الناتج عن ذلك من خلال ممارسة الجماع في أوقات محددة تتعلق بالإباضة ، ولكنها لم تُظهر أي تأثير على جنس الطفل. وفي هذه الطريقة تحوي طريقتان رئيسيتان هما :
طريقة شيتلس The Shettles method
التي وضعت نظريتها لأول مرة في الستينيات من القرن الماضي من قبل لاندروم ب. شيتلس ، تشير هذه الطريقة إلى أن النطف التي تحتوي على كروموسوم X (أنثى) أكثر مرونة من النطف التي تحتوي على كروموسوم Y (ذكر). تتلخص هذه الطريقة بالجماع بين الزوجين قبل الإباضة بيومين إلى أربعة أيام. بحلول وقت الإباضة ، يجب أن يحتوي عنق الرحم على تركيز أعلى من النطف الأنثوية التي لا تزال قادرة على الإخصاب. من ناحية أخرى ، يجب أن يزيد الجماع بالقرب من موعد الإباضة من فرص الحمل بالجنس الذكري لأن تركيز النطف Y يكون أعلى في ذروة الدورة الشهرية.
طريقة ويلان The Whelan method
تقترح طريقة ويلان الجماع قبل الإباضة بأربعة إلى ستة أيام لزيادة احتمالية إخصاب الحيوانات المنوية للذكور.
ثالثاً- فرز الحيوانات المنوية Sperm sorting
فرز وعزل الحيوانات المنوية هي تقانة متقدمة لفرز النطف من الجنس المطلوب في المختبر عن طريق قياس التدفق الخلوي. يضيء هذا الليزر على النطف للتمييز بين الكروموسومات X و Y ، ويمكن فصل الحيوانات المنوية تلقائيًا إلى عينات عدة. إن هذه التكنولوجيا قيد الاستخدام التجاري بالفعل لفصل الحيوانات المنوية. يتم تجربته حاليًا على البشر في الولايات المتحدة تحت العلامة التجارية MicroSort ؛ نسبة النجاح 90٪ لكنها لا تزال تعتبر تجريبية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
رابعاً- تقنية IVF / PGD  Technique
بلغت نسب النجاح في تحديد جنس الجنين بهذه الطريقة ، أي فصل الأجنة من الذكور والإناث وإعادة الأجنة حسب الجنس المرغوب به 99٪. بعد تحفيز المبيض ، يتم عزل عدة بويضات من الأم من قبل الطبيب المختص. يتم تخصيب البويضات في المختبر باستخدام الحيوانات المنوية للأب بتقنية تسمى الإخصاب في المختبر (IVF). عندما تتطور الأجنة من خلال الانقسام ، يتم فصلها عن طريق الجنس. يتم زرع أجنة الجنس المطلوب في رحم الأم. قبل إرجاع الأجنة الى رحم إلام باستخدام التلقيح الاصطناعي ، يمكن أخذ عينة من البويضات المخصبة من خلال التشخيص الجيني قبل الزرع (PGD) لزيادة نجاح الإخصاب. بمجرد نمو الجنين إلى حجم  6-  8  خلايا ، يسمح شق صغير بالليزر في غشاء البويضة (zona pellucida) بإزالة إحدى الخلايا بأمان. تحتوي كل خلية من الجنين على نسخة متطابقة من كامل جينوم الشخص. لا تؤذي إزالة إحدى هذه الخلايا الجنين النامي. ثم يدرس اختصاصي الأجنة الكروموسومات في الخلايا المستخلصة بحثًا عن العيوب الوراثية ولتحليل محدد لجنس الجنين. بعد ذلك يتم إرجاع أجنة الجنس المطلوب ذات العوامل الوراثية المقبولة إلى الأم. يُفضل التلقيح الاصطناعي / التشخيص الوراثي قبل الزرع على طريقة إريكسون بسبب التحكم الأكثر صرامة في جنس النسل في المختبر. نظرًا لأنه يتم نقل أجنة الجنس المطلوب فقط إلى الأم ، فإن التلقيح الاصطناعي / التشخيص الوراثي قبل الزرع يتجنب الاحتمال الضئيل الموجود في طريقة إريكسون للتخصيب غير المرغوب فيه للحيوانات المنوية للبويضة. معدلات نجاح اختيار جنس المولود في عمليات التلقيح الصناعي / التشخيص الوراثي قبل الزرع عالية جدًا. يوصى بهذه التقنية للأزواج الذين لن يقبلوا طفلًا من الجنس غير المرغوب فيه. ومن الجدير بالذكر انه لا تتأثر جودة الأجنة بعملية تحديد الجنس للجنين، لأنه يتم سحب خلية واحدة أو اثنين ولا يؤثر ذلك على جودة الأجنة من الناحية الوراثية و الجينية.
خامساً – اختيار جنس الجنين بعد الولادة Postnatal
قتل الأطفال بسبب الجنس – قتل الأطفال من الجنس غير المرغوب فيه. على الرغم من أنه غير قانوني في معظم أنحاء العالم ، إلا أنه لا يزال يمارس في بعض الدول.
وسائل أخرى في اختيار جنس المولود
أولا : تحديد نوع الجنين ذكر أو أنثى قبل الحمل بواسطة الغذاء
كان موضوع نوع الغذاء مصدر بحث طويل من قبل علماء الاجنة و البحث العلمي حتى تم التأكد من أن لنوع الغذاء ارتباط بتحديد جنس الجنين. يتم ذلك من خلال تأثيره على المستقبلات التي يتم من خلالها تصنيف النطف في جدار البويضة ، و من خلالها تخترق الجدار ويحدث الإخصاب. التأثير البيولوجي على الكالسيوم والمغنيسيوم ينتج تأثير بيولوجي على جدار البويضة في جذب الحيوانات المنوية من الذكور أو الإناث. عندما يتم تبسيط تأثير هذه الأيونات ، فإن الزيادة في نسبة البوتاسيوم و الصوديوم في الطعام ، وهي نسبة المغنيسيوم و الكالسيوم ، تكون جزءًا من جدار البويضة لجذب الحيوانات المنوية الذكرية (Y-sperm) واستبعاد الحيوانات المنوية الأنثوية (X-sperm) للتخصيب لتكون ذكرًا. و العكس هو الصحيح. زيادة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذبان الحيوانات المنوية الحاملة للكروموسوم الأنثوي (X-sperm) واستبعاد الحيوانات المنوية الحاملة للكروموسوم الذكري (Y-sperm) ، وبالتالي نتيجة الإخصاب والحمل أنثى. و لتحديد نوع الجنين ذكرا قبل الحمل بشهرين أو أكثر يجب تناول الغذاء الغني ب ( الصوديوم – البوتاسيوم) و لتحديد نوع الجنين أنثى قبل الحمل بشهرين أو أكثر يجب تناول الغذاء الغني ب (المغنيسيوم – الكالسيوم). ومن أجل أتباع هذه الطريقة يجب على الزوجة إتباع حمية غذائية صارمة لفترة زمنية لا تقل عن الشهرين قبل عمل التلقيح أو الجماع بين الزوجين و التي سوف تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به.
ثانيا : الوسط ألحامضي والقاعدي لاختيار جنس المولود
من الأمور التي أصبحت حديث المجتمع في الوقت الحاضر, أن الوسط الحمضي أكثر ملائمة للحيوانات المنوية الأنثوية وأن الوسط القاعدي مناسب للحيوانات المنوية الذكرية. مع انه لم تحقق هذه الطريقة نتائج مشجعة على عكس النظام الغذائي الذي يغير مدى تقبل البويضة للحيوان الذكر أو الأنثى والذي تم ذكره سابقاً. كما كان سابقا يعتقد أن عمل دش مهبلي حمضي أو قاعدي يمكن أن يغير الوسط ، وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح إلى ما يقرب من 5٪ وهي نسبة لا يمكن تجاهلها ، ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الحلول المستخدمة يجب أن تكون دقيقة للغاية وتحت إشراف طبي مختص مباشر.
ثالثا : الجدول الصيني لمعرفة نوع الجنين
البرنامج الصيني كان من أولى المحاولات للحصول على الجنس المولود الجديد المرغوب به، منذ أكثر من 700 عام قدمه الصينيون للعالم. عندما عمل علماء الفلك القدماء لديهم لإيجاد علاقات فلكية خاصة بين عمر الجنين وعمر الأم وربطها بخمسة عوامل هي: الماء والأرض والخشب والنار والمعدن. جدول الحمل الصيني هو أحدى الطرق القديمة للكشف عن جنس الجنين الذي لا يقوم على أي أسس علمية واضحة ودقيقة. لذلك تتفاوت معدلات دقتها بحيث لا تتجاوز 50٪ في معظم الحالات و 90٪ في حالات قليلة ونادرة جدًا.
يستخدم الجدول الصيني لمعرفة نوع الجنين عن طريق إدخال المتغيرين التاليين:
أولا : يوم ميلاد الأم بالتقويم القمري أو التاريخ المتوقع للولادة.
ثانيا : شهر الإخصاب بالتقويم القمري.
هذه العوامل ( عمر الأم و شهر الإخصاب ) ، التي يتبناها الجدول الصيني لتحديد جنس الجنين ، ليس لها علاقة بتحديد الجنس المولود. يعتمد جنس الجنين فقط على طبيعة الكروموسومات الأب المحمولة على الحيوانات المنوية التي تخصب البويضة أن كانت  Y أو X.
المصادر :
  1. القران الكريم , سورة النجم, الصفحة – 528 , الآية 45 و 46.
  2. – Al-Dujaily, S. S., & Al-Dahan, S. E. (2014). Gender Selection by Ericsson Method in Intrauterine Insemination for Infertile Couples. Iraqi Journal of Medical Sciences, 12(1).‏
  3. – Beernink, F. J., Dmowski, W. P., & Ericsson, R. J. (1993). Sex preselection through albumin separation of sperm. Fertility and sterility, 59(2), 382-386.‏
  4. – Boada, M., Carrera, M., De La Iglesia, C., Sandalinas, M., Barri, P. N., & Veiga, A. (1998). Successful use of a laser for human embryo biopsy in preimplantation genetic diagnosis: report of two cases. Journal of assisted reproduction and genetics, 15(5), 302-307.‏
  5. – Borry, P., Evers-Kiebooms, G., Cornel, M. C., Clarke, A., & Dierickx, K. (2009). Genetic testing in asymptomatic minors: recommendations of the European Society of Human Genetics Recommendations of the European Society of Human Genetics. European Journal of Human Genetics, 17(6), 720-721.‏
  6. – Bredenoord, A., Dondorp, W., Pennings, G., de Die-Smulders, C., Smeets, B., & De Wert, G. (2009). Preimplantation genetic diagnosis for mitochondrial DNA disorders: ethical guidance for clinical practice. European journal of human genetics, 17(12), 1550-1559.‏
  7. – Chen, M. J., Guu, H. F., & Ho, E. S. (1997). Efficiency of sex pre-selection of spermatozoa by albumin separation method evaluated by double-labelled fluorescence in-situ hybridization. Human reproduction (Oxford, England), 12(9), 1920-1926.‏
  8. – Dmowski, W. P., Gaynor, L., Rao, R., Lawrence, M., & Scommegna, A. (1979). Use of albumin gradients for X and Y sperm separation and clinical experience with male sex preselection. Fertility and Sterility, 31(1), 52-57.‏
  9. – Devaney, S. A., Palomaki, G. E., Scott, J. A., & Bianchi, D. W. (2011). Noninvasive fetal sex determination using cell-free fetal DNA: a systematic review and meta-analysis. Jama, 306(6), 627-636.‏
  10. – Johnson, L. A., Flook, J. P., & Look, M. V. (1987). Flow cytometry of X and Y chromosome‐bearing sperm for DNA using an improved preparation method and staining with Hoechst 33342. Gamete Research, 17(3), 203-212.‏
  11. – Layyous, N. (2022). تحديد نوع الجنين قبل الحمل | اختيار الجنس قبل الحمل | طرق تحديد جنس الجنين | تحديد جنس الجنين قبل الحمل | كيف تحملين بصبي أو بنت | اختيار جنس طفلك | اختيار جنس المولود. Retrieved 16 August 2022, from https://www.layyous.com/ar/
  12. – Mayor, S. (2001). Specialists question effectiveness of sex selection technique.‏
  13. – Pehlivan, T., Rubio, C., Rodrigo, L., Romero, J., Remohi, J., Simon, C., & Pellicer, A. (2003). Impact of preimplantation genetic diagnosis on IVF outcome in implantation failure patients. Reproductive biomedicine online, 6(2), 232-237.‏
  14. – Wilcox, A. J., Weinberg, C. R., & Baird, D. D. (1995). Timing of sexual intercourse in relation to ovulation—effects on the probability of conception, survival of the pregnancy, and sex of the baby. New England Journal of Medicine, 333(23), 1517-1521.‏

إقرأ ايضا

test

test