test
test
test
ان فهم الوضع الحالي وتقليل العوامل التي ادت الى التردد في تلقي اللقاح أمرًا بالغ الأهمية لضمان اتخاذ الإجراء المناسب لتحقيق تغطية كافية للتطعيم، مما يسمح بالحصول على مناعة القطيع (حصول عدد كافي من الاشخاص على اللقاح لوقف انتشار الفايروس و حمايه المجتمع كله). يعد التردد في اخذ اللقاح عائقاً أمام تحقيق تغطية عالية للتطعيم ضد الأمراض المعدية مثل فايروس كورونا. (2).
من اهم العوامل التي ارتبطت بالرفض اوالتأخير في اخذ اللقاح هي: كون الشخص أصغر سنًا ، تدهور الحاله المادية أثناء الوباء، و قلة الثقة في لقاح كورونا و الشركات المصنعه و سوء الخدمات الصحية المقدمة أثناء الوباء ، ضعف التدابير الحكومية بالاضافة الى تأثير الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي و كثرة الاشاعات، و عوامل اخرى اجتماعية و اقتصادية ، وسياسة التي حالت دون وصول اللقاح لبعض الشعوب حول العالم.
ان من اهم الاسباب التي ادت الى زيادة النيه في اخذ اللقاح هي الثقة في اللقاح وسلامته وفعاليته . حيث بينت الدراسات ، ان بعد الحصول على الجرعة الأولى كان التحصين فعال بنسبة 50٪ و بعد الجرعة الثانية ، يكون التحصين فعالًا بنسبة 95٪ ضد فايروس كورونا المستجد. مما يعني أنه من بين كل 100 فرد أصيبوا بفايروس كورونا، أصيب 5 أفراد فقط بـالفايروس والاصابة كانت بين خفيفة الى متوسطة وبذلك لم تكن هناك مخاوف تتعلق بسلامة اللقاح (4 و 3).
و أشارت العديد من الدراسات إلى أن الأفراد الأكبر سنًا وذوي الدخل المرتفع ومستويات التعليم الاعلى كانوا أكثر تقبلا للقاح بنسبة 72٪ – 73٪. إن تقييم هذه الاختلافات الإقليمية يمكن أن يكون ذا قيمة كبيرة في معالجة ومكافحة تهديدات الصحة العامة التي يفرضها التردد في اخذ اللقاح (5).
لا تعتمد فائدة حملات اللقاح للسيطرة على وباء كورونا على فعالية اللقاح وسلامته فحسب بل هناك عوامل أخرى تؤثر على قبول اللقاح مثل الرضا والثقة والراحة. و يشير مصطلح الرضا إلى الرضا عن الذات وذلك لقلة إدراك مخاطر الوباء ؛ وبالتالي ، اعتبار التطعيم غير ضروري.اما الثقة فتشير إلى الثقة في سلامة التطعيم وفعاليته إلى جانب الثقة في كفاءة أنظمة الرعاية الصحية. بينما مصطلح الراحة يستلزم توافر اللقاح والقدرة على تحمل تكلفته و إيصاله في سياق مريح (6). اضافة الى العوامل الاجتماعية والرسائل التي تنشرها وسائل الإعلام.
لا يبدو أن وباء فيروس كورونا الحالي يظهر أي علامات للتراجع ، مع أكثر من 1.7 مليون حالة وفاة وأكثر من 80 مليون اصابة في جميع أنحاء العالم ، و اعتباراً من 27 ديسمبر 2020. ازدادت الجهود العالمية لتقليل آثاره والحد من تأثيره الصحي والاجتماعي والاقتصادي ،وذلك بالاعتماد إلى حد كبير على الاجراءات الوقائية.
وقد كشفت العديد من الدراسات عن معدلات قبول أقل من 60 ٪ للقاح كورونا المستجد، مما قد تشكل هذه النسبة مشكلة خطيرة للجهود المبذولة للسيطرة على الوباء. وقد تم تسجيل ادنى معدلات لقبول لقاح كورونا في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وروسيا. وان من شأن معدلات القبول العالية أن تساعد في تحقيق السيطرة المناسبة على الوباء وهذا يتطلب جهوداً تعاونية من قبل الحكومات وصانعي القرار في المؤسسات الصحية و وسائل الإعلام لتقليل هذا التردد الحاصل في أخذ اللقاح ، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي لبناء الثقة بين عامة الناس ، من خلال نشر رسائل واضحة من خلال القنوات الموثوقة التي تدعو إلى سلامة وفعالية لقاحات كورونا المتوفرة حاليًا (7).
و اخيرا قمنا بإجراء مسح ميداني لفئة من زوار الامام الحسين (عليه السلام) في فترة زيارة الأربعين في مدينة الحلة للوافدين من المحافظات الجنوبية لمعرفة نسبة الملقحين و مدى مقبولية لقاح كورونا و ما هي اهم اسباب الرفض بالنسبة للأشخاص الغير ملقحين.
وقد اظهرت النتائج إلى أن نسبة الملقحين كانت 54% بينما كانت نسبة الرافضين لاخذ اللقاح 46%. و من أهم الأسباب التي ذكرها رافضي أخذ اللقاح كانت:
test