test
test
test
يحتاج جسم الإنسان الطاقة للقيام بالعمليات الحيوية وأداء الأنشطة اليومية. ومن الطرق التي يحتاج الجسم للطاقة لأدائها وليس فقط في أثناء ممارسة الرياضة، تشمل:
إن الجسم البشري يحتاج للطاقة في ممارسة أنشطته الرياضية، ففي البداية يبدأ الجسم بأخذ الطاقة من الجليكوجين المخزن في خلايا الجسم. وبعد مرور فترة 30 – 60 دقيقه من أدء النشاطات الرياضية يبدأ جسم الشخص بحرق الدهون الموجوده في الجسم بشكل أساسي (إذا ما كان الشخص يمارس الرياضة بشكل معتدل فإن عملية حرق الدهوه تستغرق نحو ساعة).
إذا ما مارس الشخص الرياضة، فإن لعقل البشري سيوجه الخلايا الدهنية إلى إفراز الأحماض الدهنية إلى مجرى الدم، لتجهيز الجسم بالطاقة الازمة لأداء وممارسة النشاطت الرياضية. تستقبل العضلات والقلب والرئة هذه الأحماض الدهنية وتقكك أواصرها للحصول على الطاقة اللازمة للقيام بأنشطتها.
إن الجزيئات الدهنية تتكون من ذرات كاربون ولذلك فهي مركابات عضية، وبوجود الأوكسجين فإن ذرات الكاربون ستتأكسد وتنتج ثاني اوكسيد الكاربون CO2 والماء H2O . نشرت مجله طبية بريطانية دراسة عام 2014 أثبتت إن معظم نواتج أحتراق دهون الجسم هو ثاني اوكسيد الكاربون والذي يخرج عن طريق الجهاز التنفسي إلى خارج الجسم، أما الماء فإن بهض منه يخرج عن طريق التعرق أو البول إلى خارج الجسم. وكما يحرر تفكك الدهون الطاقة اللازمه للوظائف البيولوجية، فإنه وفي نفس الوقت تتولد طاقة حرارية تساعد على إبقاء درجة حرارة الجسم طبيعية (3، 4).
في جامعة نيو ساوث ويلز نشر كلا من الفيزيائي روبن ميرمان والبروفيسور أندرو براون في المجلة الطبية البريطانية عام 2014، بحثهما عن “أين تذهب الدهون؟” حيث أوضحت الدراسة العضو يلعب الدور الرئيسي بعملية إنقاص من خلال طرح غاز ثاني أكسيد الكربون والماء الناتج عن الدهون خارج الجسم هي الرئتين (5).
كتبت ميرمان في منتصف شهر مارس/آذار على موقع The Conservation “إذا فقدت 10 كيلوغرامات فإن 8.4 كيلوغراما منها ستغادر جسمك عبر الرئتين بينما يغادر 1.6 كيلوغراما على شكل ماء”، بعبارة أخرى، نحن نتحلص من الوزن الذي نفقده بحرق الدهون بطرحه خارج الجسم على شكل زفير (6، 4).
تنتج عملية حرق الدهون في الجسم الأجسام الكيتونية والتي يتم التخلص منها عن طريق البول، لذلك ينصح الأطبـــاء بشرب كميــات كافية من الماء خلال فترات الريجيم لنســاعد الجسم على التخلص من الأجسام الكيتونيه (2). وفي التفاصيل، تتحول الدهون بنسبة 84% الى ثاني أوكسيد الكربون لتخرج مع الزفير في أثناء عملية التنفس وتتبدد في الهواء، و16% منها يخرج عن طريق السوائل من بول ودموع وعرق والإفرازات الجسدية الأخرى (7).
وعندما سُئل الخبراء عما اذا كانت الدهون التي تخرج من جسم الإنسان بشكل ثاني أوكسيد الكربون تسبب تلوث الهواء فأتت الإجابة بأنّ لا علاقة لها بالتلوث
إن مايحتاجه الإنسان لحرق الدهون داخل الجسم هو إداء تمرين لفترة نصف ساعة من المشي السريع أو حتى استخدام الدراجة ولمرتين يوميا.
إن الشرط الأساسي لأحتراق الدهون في الجسم هو أن يكون تنفس الشخص خلال أداء التمارين الرياضية معتدل مع أرتفاع قليل في معدل النبض، أما إئه بدأ الشخص بسحب أنفاسه بصعوبه مع أرتفاع معدل النبض بصورة كبيرة فإن الجسم في هذه الحالى سيقوم بحرق الكربوهيدرات والخلايا العضلية بدلاً من الخلايا الدهنية. وهذا ما يحصل مع بعض الأشخاص ممن يتبعون نظام حمية يقوم على تجويع أنفسهم مع أدء تمارين شاقة فهم يحرقون خلاياهم العضلية و بعض خلايا الجسم الأخرى بينما تبقى الدهون كما هي (8).
طبقاً لما تم شرحه مسبقاً قد يفكر بعض الأشخاص بزيادة معدل تنفسه في الدقيقه وذلك لتسريع عمليه حرق الدهون؟ ولكن للأسف فإن ذلك لايؤدي الغرض المطلوب وسوف يصاب الشخص بخيبة أمل.
إن الطريقه السليمة لكي تحرق الدهون الموجوده في جسمك هي زيادة معدل تمثيلك الغذائي، نشاطاتك العضليه, عندها سون يتمكن الشخص من حرق الدهون. كما إن على الشخص اتباع تعليمات التمارين الرياضية بصورة دقيقه لتحقيق الغايه المرجوه، فعندما يقول المدرب أن تؤدي تمرين معين وعلى فترتين يوميا ولمدة نصف ساعة فإن ذلك يعني فترتين ولا تزيد أو تنقص عن النصف ساعة، فإذا ماتم تطبيق التمرين بالشكل الذي بينه المدرب فلن تصدقوا مقدار الدهون التي ستحرقوها، وننصح إيضاً بعدم شراء أو استعمال مايتم عرضه بوساطه أجهزه التلفاز من أجهزة ومعدات يدعى بأنها تساعد على حرق الدهون، و نود توضيح نقطة مهمة هي عدم إمكانية إنتقاء مكان معين لحرق الدهون في الجسم ومن يدعي ذلك فهو غير صادق فالجسم يحرق الدهون لآخر موقع خزن فيه الدهون، فمثلا لو إن شخصاً خزن الدهون في جسمه بمنطقة الأرداف فإن حرق الدهون سيبدأ من نفس المنطقه.
إن أفضل طريقة لفقدان الجسم الوزن وبسرعة هي إخضاع الشخص لنظام غذائي غني بالألياف والقليل من الكربوهيدرات، حيث يحصل الجسم على كمية كافية من الكربوهيدرات لتحرير الطاقة التى يحتاجها (5).
test