هي عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية تخص الضحية، مقابل دفع مبالغ مالية
أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتزين كالإفصاح بمعلومات سرية خاصة أو غيرها من الأعمال غير القانونية.
كيف تتعرض للابتزاز الإلكتروني؟
اقامة صداقة معك ثم يتم الانتقال الى مرحلة التواصل وقد يطلب التحدث اليك من خلال فتح الكاميرا وبالتالي محاولة التقاط الفيديوهات والصور دون علمك.
إرسال بعض المواقع المجهولة التي تثير فضول المبتَز من أجل سرقة البيانات الخاصة بك .
محاولة الوصول إلى الصور والفيديوهات الشخصية من خلال المراسلة أو سرقتها من خلال حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي.
ثم يقوم اخيرا بالتهديد والابتزاز بطلب تحويل مبالغ مالية او تسريب معلومات سرية وقد تصل في بعض الحالات الى اوامر مخلة بالشرف والاعراف والتقاليد مستغلاً ذلك استسلام الضحية وجهلة بالأساليب المتبعة للتعامل مع هذه الحالات.
ماذا تفعل اذا تم ابتزازك؟
عدم الرد على الشخص المبتز او إقناعه بعدم نشر صورك.
لاتقوم بمسح المحتوى الذي يتم ابتزازك به ولا رسائل التهديد لأنك بذلك تحذف دليلاً ضد إدانة المبتز.
يجب عليك حظر الشخص المبتز وتغيير كلمات المرور الخاصة بحساباتك وبريدك الإلكتروني.
لاتتردد في الأتصال بالجهات المعنية بالأمر وهي إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية فهي الأقدر والأسرع في التعامل مع مثل هذه الجرائم.
كيف تحمي نفسك من سرقة معلوماتك؟
عدم قبول صداقات اشخاص غير معروفين.
اختيار كلمات سرية قوية لحساباتك بعيدة عن اسمك وتاريخ الميلاد.
لاتثق في مواقع التواصل الأجتماعي، فمهما كان الشخص الذي ترسل إليه صورك أو معلوماتك اميناً فلن تضمن من ان يتعرض حسابك أو حسابه للأختراق.
لاتجري مكالمات فيديو مع شخص لاتعرفه جيداً.
لاتكتفي بمسح الصور والأرقام والخروج من كافة حساباتك على هاتفك قبل بيعه، فيجب عليك عمل فورمات (Format) للهاتف ثم تشغيل كاميرا الفيديو وترك الهاتف في غرفه مظلمة حتى تمتلئ الذاكرة الداخلية وحينها سيغلق الهاتف الكاميرا تلقائياً بعدها أحذف الفيديو حتى تتأكد من ان اي شخص سيحاول إستعادة محتويات الهاتف لن يجد سوى هذا الفيديو المظلم.
الملخص
أزدهار الحضارة وأنتشار التقدم التقني ساعد في تسهيل الكثير من أمور حياتنا ولكنه في نفس الوقت جلب لنا العديد من المخاطر والأضرار المتعلقة بالحواسيب والهواتف والشبكة العنكبوتية .
وفي الختام نذكر أنه في حالة تعرضك للمضايقة أو التهديد فلا تتردد في اللجوء الى مكافحة الجرائم الألكترونية.