النباتات الطبية

 

شارك المقال

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Email
LinkedIn

إقرأ ايضا

test

test

بعد ثبوت بعض الآثار الجانبية للمركبات الكيماوية للأدوية العلاجية سواء للإنسان أو الحيوان، والتي قد تؤثر تأثيرا مدمرا على بعض الأجهزة الحيوية في الجسم مثل الكبد والكلى وبعض الخلايا مثل خلايا البنكرياس والطحال، وكذلك تأثيرها الواضح على الجهاز المناعي الذى يمثل التوازن الطبيعي في مقاومة الأمراض  التي تصيب جسم الإنسان والحيوان، لذلك كانت الاتجاهات حديثاً إلى النباتات الطبية حيث أنها تلعب دورا مهماً في علاج بعض الأمراض المعدية في الإنسان والحيوان لما تحتويه من مواد لها فاعلية المضادات الحيوية على البكتريا والفطريات والطفيليات. يعود استعمال الإنسان للنباتات الطبية في الوقاية والتداوي والعلاج الى بداية الحضارات الانسانية إذ دلت النصوص المسمارية على ان سكان العراق من السومريين والاكديين والبابليين والاشوريين ومنذ الاف السنين قبل الميلاد كانوا قد استعملوا النباتات في علاج الامراض ويمكن ان تعد تلك الالواح اقدم دستور للأدوية في العالم

هناك حاجة ماسة ومستمرة للكشف عن مضادات ميكروبية جديدة ذات تراكيب كيميائية متنوعة واليات عمل قيمة لأن هناك زيادة في حدوث أمراض معدية متكررة وجديدة بسبب زيادة المقاومة للمضادات الحيوية المستعملة بصورة مستمرة.  وفي الوقت الحالي لجأ العلماء إلى إجراء أبحاث جديدة للنباتات للتغلب على مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والحصول على علاجات طبيعية  لتقوية المناعة، ان النباتات لها القدرة على تصنيع مركبات كنواتج ايضية ثانوية تتواجد في البذور والاوراق أو في الجذور. و من هذه المركبات ما يكون لها دور من الناحية الطبية .

المستخلصات النباتية التي لها القابلية على تثبيط نمو البكتريا:-

1-   نبات الشاي الاسود:-

ان دراسة تأثير النبات كمستخلص مائي او كحولي تعطي فكره عن مدى تأثير ذلك المستخلص الخام على تلك الاحياء المجهرية ,في حين ان استخلاص المركبات الفعالة من تلك النباتات ادى الى زيادة  الدقة في وصف ميكانيكية تأثيرها ومن هذه المركبات الفعالة الفينولات الواسعة الانتشار في الطبيعة ويمكن ان توجد في معظم اصناف النباتات الطبيعية التي لها اجزاء عطرية aromatic moieties وهي تستخدم كمركبات منكهة وملونه ومضادة للأكسدة ولها اصناف كثيرة منها الفينولات البسيطة والكلومارينات و الانثراكينات Enthraquinons  واللكنانات lignins  والفلافونات flavones . وقد أشار ( Farag et al, 1989) الى ان المركبات الفينولية لها تأثيرات مثبطة ضد العديد من الاحياء المجهرية ك الفطريات و البكتريا.

يعد الشاي اكثر مشروب شعبي في العالم وهو اليوم ثاني مشروب بعد الماء ويعود ذلك إلى فوائده العديدة والمتنوعة. فهو يوضح الرؤية بالنسبة للعقل والعينين، كما يسهل عملية الهضم، ويزيل المواد السامة التي تفرزها أعضاء الجسم، وله تأثير إيجابي في القلب والرئتين والمعدة، كما أن لمادة التانين الفعالة في الشاي فوائد متعددة أبرزها قدرتها على امتصاص أشعة الشمس فوق البنفسجية المؤذية للجلد . يحتوي الشاي الاسود Black Tea الذي يزرع في دول الهند وشرق اسيا وسيرلانكا على الكثير من المركبات الفعالة منها الفينولات ولكونه يشرب كمنبه بشكل متكرر خلال اليوم فقد تم استخلاص فينولاته ودراسة تأثيره على كل من الاجناس البكتيرية المسببة لحالات الاسهال وبعض الالتهابات والخمائر المسببة لالتهاب الفم وبعض الاصابات المعوية .

2- نبات الرمان :-

تعتبر النباتات الطبيعية مصدراً مهماً للعديد من المواد الصيدلانية منذ القدم والى يومنا هذا يستخدمها الناس في علاج العديد من الأمراض وذلك لاحتوائها على عدد كبير من المركبات ذات الفعالية الحيوية. ويعد الرمان وهو ثمار شجرة الرمان Punica granatum واحداً من تلك النباتات ذات الأهمية الطبية تحتوي حبوب ثمرة الرمان على نسبة عالية من الماء تقدر حوالي 81% إضافة إلى العديد من المواد الأخرى منها السكريات والبروتينات والدهون والألياف وفيتامين C كذلك تحتوي على العديد من العناصر منها الكالسيوم والفسفور والحديد والثيامين والرايبوفلافين.

اما قشور الرمان فلها فائدة طبية واستعمالات متعددة فهي تحتوي على حامض العفص Tannic وهي مادة قابضة يستعمل مسحوقها كمضاد ممتاز لمعالجة الإسهال , ومغلي القشور يعمل كمواد طاردة للديدان خاصة الدودة الوحيدة لاحتوائه على العديد من المواد القلويدية ومنها pelletierine   كذلك وجدت هذه المادة مع قلويدات أخرى هي isopellefierine , N-methylisopellelierine ethyl , ethylpelleticrin , pseudopelleticrin  في جذور وسيقان شجرة الرمان.  وقد لوحظ في العديد من الدراسات بان ثمرة الرمان لها فعل قاتل ومثبط لنمو الميكروبات السالبة والموجبة لصبغة كرام تحويها ثمار الرمان وفوائدها الكثيرة في معالجة العديد من الفطريات مثل وعدد من الفطريات مثل  T.rubrum , tonsuran.

3- نبات الدارسين :-

تعد المملكة النباتية غنية بمنتجاتها الثانوية ذات الطعم المر والتي استخدمت علاجا ضد معظم الأمراض المستعصية التي تصيب الإنسان والحيوان، كما واستخدمت في قتل وتثبيط نمو الكثير من الأحياء الدقيقة المرضية التي تصيب الإنسان عن طريق الغذاء. شجرة القرفة معروفة لدى الأطباء القدامى منذ 2700 عام قبل الميلاد وتحتوي على قيمة غذائية كبيرة من البروتينات والألياف والدهون والكربوهيدرات والكالسيوم والفسفور والحديد والصوديوم والبوتاسيوم والثيامين والرايبوفلافين والنياسين وفيتامين C وفيتامين .A
توجد القرفة (الدارسين) بصورة رئيسة بنوعين هما :-

  •  الدارسين السيلاني Cinnamon ceylanicum
  •  الدارسين الصيني Cinnamomum cassia blume

وتحتوي قشور القرفة (الدارسين) على زيوت طيارة قوية شديدة الحرقة وتحتوي على زيت مائل إلى اللون البني الذي تفوح منه رائحة الأدفيول وكذلك مركبات اخرى ومن أهم هذه المركبات المكونة للزيت مركب يعرف باسم سينمالدهيد وهو الذي يعزى إليه أكثر التأثيرات الدوائية، كما يعتبر مركب اليوجينول المركب الثاني في الزيت والذي يُعزى إليه التأثير المهدئ، وتوجد مركبات أخرى أقل أهمية من المركبين السابقين. كما تحتـوي القشور على مـواد عفصية ومواد هلامية ومواد سكرية ونشا. ان زيت القرفة هو العامل الرئيسي في مفعولها المقوي والمنشط للدورة الدموية والتنفس، والمدر للإفرازات، والقابض للأوعية والمحرك للأمعاء، والمعقم المضاد للتعفن، و لهذا نرى القرفة تدخل في تركيب الكثير من الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، وتعتبر القرفة الصينية أكثر غنى بالزيت العطري من أنواع القرفة الأخرى.

4-   نبات الحناء:-

يعد نبات الحناء  inermis Lowsonia  واحدا من هذه النباتات الذي ينتمي للعائلة الحنائية  Lythraceae. وتحتوي أوراق الحناء على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون Lawsone (2- hydroxyl-1, 4- naphthoquinone)  وهذه المادة هي المسؤولة عن التأثير البيولوجي طبيا, وكذلك مسؤولة عن الصبغة واللون البني المسود . وتكون نسبتها في الأوراق حوالي 88% لنوع الحناء Limermis بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية, ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما هي 0.5% و 0.6% على الترتيب.

ويتكون نبات الحناء من المركبات التالية: أصباغ من نوع 4.1 نافثوكينون وتشمل 1% لوسون (2 ـ هيدروكسي 4.1 نافثوكينون) مشتقات هيدروكسيليتيد نافثالين مثل: 4 ـ جلوكوسايل وكسي ـ 2.1 داي هيدروكسي كذلك كيومارين, زانثون, فلافونويد, 5 ـ 10% تانين, حمض جاليك, كمية قليلة من الستيرويد مثل سيتوستيرول. اما الأزهار فتحتوي على زيت طيار له رائحة زكية وقوية ويعتبر أهم مكوناته مادة الفوبيتا إيونون (A , B ) Ionone  وتزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد عن مثيلتها المسنة ، بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين 5-10%, ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1% .. والجزء المستعمل من نبات الحناء عادة الازهار والأوراق والأغصان والبراعم الحديثة النمو حيث تستعمل في تثبيط العديد من الاحياء المجهرية وخصوصا البكتريا لما لها تأثيرا واضح عليها.

5- نبات السدر:-

لعبت النباتات الطبية دورمهم في العناية بصحة الانسان حيث ان 80 % من سكان العالم يعتمدون على استخدام الطب التقليدي في العلاج ونتيجة لكثرة استخدام العلاج الكيمياوي ظهرت العديد من العزلات الجرثومية المقاومة للعلاج الكيمياوي الذي ادى الى توجه الباحثين الى المملكة النباتية وهي الكنز الوفير الذي لا ينضب وتمتاز الادوية الشعبية بقوة تأُثيرها وقلة تكلفتها وسهولة تحضيرها حيث يستخلص النبات الواحد أو احد أجزائه وتخلط مع غيره من المستخلصات النباتية الاخرى و بمقادير معينة لمعرفة مستوى الامان و السمية  والفعالية ويعد السدر من النباتات التي نالت اهتمام واسع في مجال الطب الشعبي اذ يعود هذا النبات الى العائلة السدرية  Rhamanaceae. استعمل المستخلص المائي لأوراق السدر كمثبط لنمو البكتريا, كذلك استعملت أوراق السدر ككمادات وكمادة قابضة ولها دور في معالجة الأمراض الجلدية عن طريق استعمالها كضمادات .

اظهرت الدراسات الكيميائية لنبات السدر ان مكوناته الكيميائية تضّم العديد من الحوامض التربينية الثلاثية والصابونيات Cyclopetide alkaloids والقلوانيات الببتيدية الحلقية Triterpenoid acid والصابونيات Saponins و الفلافونيدات Flavonoids التي عزلت من اوراق وثمار نبات السدر(  Lee  وجماعته (2004 ,

اما التركيب الكيميائي لمستخلص السدر فإنه يحتوي على  beutic acid و ceanothic acid و والقلوانيات و الفلافونيات Flavonoids و الدهون Lipid والبروتينات Proteins والسكريات الحرة Free sugars والمواد الهلامية Mucilage . اما المستخلص الايثانولي المائي للثمار اظهر انه يحتوي على الحوامض التربينية الثلاثية triterpenoic acid. وشار الباحثان Duke و Ayensu (1985) و Michel  (2002) الى ان ثمار السدر غنية بالمغذيات مثل السكريات الكربوهيدراتية  والسكريات الذائبة التي تضّم الكلاكتوز Galactose والفركتوز Fructose  والكلوكوز Glucose والاحماض العضوية والبروتينات , المعادن و الكاروتينات والسدر غني جّداً بفيتامين B1  وفيتامينC وفيتامين B2 (riboflavin) . ومن المركبات القلوانية التي عزلت من ثمار السدر فهي ثلاثة مركبات وتضّم Zizyphusine و Sanjoinine K و Amphibine D ( Han  وجماعته، 1990). حضي جنس السدر Ziziphus  بالعديد من الدراسات كالدراسات المظهرية التي اجراها المياح والعيداني (1992)   ودراسة  الربيعي ( .(1998

انواع البكتريا الممرضة قيد الدراسة :-

ومن انواع البكتريا التي تم اجراء الاختبار عليها هي:-

1-  بكتريا Klebsiella pneumonia :-

يوجد في جسم الانسان أجناس متعددة من البكتيريا تعيش بشكل طبيعي في البيئة وفي الأنسجة المخاطية للثديات وأحد هذه الأجناس هو بكتيريا  Klebsiella  والتي تعيش في الامعاء الغليظة للإنسان وبالتحديد في منطقة القولون. ولا يحدث التأثير المرضي لهذه البكتيريا الا عند خروجها من منطقة القولون فتسبب التهابات خطيرة في مناطق متعددة من الجسم تؤدي الى الوفاة. واحتمال الاصابة مرتفع لدى الاشخاص الذين تكون لديهم المناعة ضعيفة مثل الاطفال او كبار السن او المدمنين على الكحول وكذلك مرضى السكري والمرضى الذين يعانون من امراض مزمنة في الجهاز التنفسي.  وتحدث الاصابة عادة اثناء وجود المريض في المستشفى للعلاج من مرض اخر. جرثومة Klebsiella  عصوية الشكل وهي لا تتحرك وتأثيرها المرضي سببه افرازها لمادة سمية لا تتأثر بالحرارة كما انها سلبية لصبغة غرام .

2- بكتريا Escherichia coli :-

بكتريا Escherichia coli  هي من أهم أنواع البكتيريا التي تعيش في أمعاء الثدييات. اكتشفها ثيدور إيشيرش وتعرف أيضا باسم جرثومة الأمعاء الغليظة. الإشريكية القولونية Escherichia coli   جرثوم سلبي الغرام gram negative يسكن أمعاء الإنسان، ويؤلف نحو 80% من نبيتها flora الهوائي، علماً أن الجراثيم اللاهوائية anaerobe هي الغالبة في أمعائه. يشير وجود هذا الجرثوم في الوسط المحيط إلى تلوثه بالبراز، لذا غالباً ما يستخدم مشعراً للدلالة على تلوث الماء من الناحية الجرثومية، ولا بد من الإشارة إلى أن كلورة الماء تقضي على القولونيات. قد يكون هذا الجرثوم في تأثيراته الطبية الأساسية غير ممرض، لكن العديد من سلالاته تسبب  انواع مختلفة من الأخماج المعوية والبولية وغيرها.

3-  بكتريا Pseudomonas aeruginosa:-

الزائفة جنس من البروتيو بكتيريا التي تنتمي إلى رتبة الزوافات الكبيرة. أدى التحليل التسلسلي لـ16S rRNA في الآونة الأخيرة إلى إعادة تعريف التصنيف للأنواع بكتيرية كثيرة. نتيجة لذلك فجنس الزائفة يشمل سلالات كانت مصنفة في جنس Chryseomonas وFlavimonas سلالات أخرى كانت مصنفة في السابق في جنس زائفة صنفت الآن في جنس بيركولديريا ورالستونيا.

أعضاء هذا الجنس تظهر الخصائص التالية:

  • عصوية الشكل
  •  سلبية الغرام
  • لها سوط قطبي واحد أو أكثر يجعلها قادرة على الحركة.
  •   هوائية
  •  غير مكونة للبوغ.
  •  اختبار إيجابي للكاتالاز Catalase.

جميع أنواع وسلالات الزائفة هي عصيات سلبية الغرام، وتاريخيا تم تصنيفها على أنها كائنات هوائية فقط الاستثناءات لهذا التصنيف قد تم اكتشافها مؤخرا في زائفة الأغشية الحيوية  وهناك عدد كبير يمكن أن تنتج exopolysaccharides التي تعرف طبقات الوحل. إفراز exopolysaccharide يجعل من الصعب على الزائفة أن تحطم عن طريق خلايا الدم البيضاء للثديات. نمو الزائفة على الأطعمة الفاسدة يمكن أن تولد رائحة الفاكهة.

4- بكتريا Staphylococcus aureus :-

العنقوديات الذهبيّة أو( ستافيلوكوكس ايريس (باللاتينية Staphylococcus aureus  نوع من البكتيريا إيجابية الغرام، عادة ما تعيش على جلد الانسان أو في جوف الانف . يتصف هذا النوع من الجراثيم بعدة صفات: إيجابية التخثير تفكيك الدنا، و استهلاكه للسكر من نوع المانيتول. أحد الأمراض التي يسببها هذا النوع من الجراثيم هو متلازمة الصدمة التسممية، التي تؤدي إلى مرض شديد يصاحبه حمى، طفح أحمر واسع الانتشار مع تأثر أعضاء أخرى في الجسم. ظهر في الآونة الأخيرة أنواع جديدة من العنقوديات الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية وأهمها العنقوديات الذهبية المقاومة للنتسلين methicillin-resistant Staphylococcus aureus.

5-بكتريا Streptococcus Pneumonia:-

العقدية الرئوية هي البكتيريا موجبة الغرام التي تأخذ شكلاً مكوراً وتتواجد عادة على شكل أزواج . تتواجد هذه البكتيريا بشكل طبيعي في القناة التنفسية الا أنها قد تصبح مُمرضة في حال زيادة كثافتها . ترتبط البكتيريا بأنماط مختلفة من العدوى كالتهاب الاذن الوسطى , التهاب السحايا , تجرثم الدم والالتهاب الرئويStreptococcus Pneumonia . والتي تستوطن الجهاز التنفسي العلوي، وقد تنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم وتتسبب في العديد من الأمراض المعدية الخطيرة بين الأطفال والبالغين على حد سواء مثل التهاب السحايا أو الحمي الشوكية (meningitis)، والالتهاب الرئوي (pneumonia)، والتهاب الأذن الوسطى (otitis media)، وتجرثم الدم  .(Bacteremia)

المصادر
  1.    صديق، رشوان صديق. 2002. دراسة تاثير بعض النباتات الطبية على نمو بعض الفطريات الجلدية ( الثوم- حبة البركة – الحنة ). مجلة اسيوط للدراسات البيئية. العدد الثالث و العشرون.
  2.  هادي، سالي محفوظ .( 2007 ). الفعالية التثبيطية للزيوت الطيارة لنبات إكليل الجبل Rosemarinus officinalis في بعض الأحياء المجهرية الممرضة رسالة ماجستير. كلية العلوم، جامعة بغداد.
  3.   الجبة، ملك. (2004). تعين محتوى الفلوريد في خمسة انواع مختلفة من شراب الشاي المنقوعة بطرائق عدة بالطريقة الطيفية. مجلة جامعة دمشق للعلوم الاساسية. المجلد (20). العدد الثاني.
  4.   ابو زيد، الشحات مصر. (2000). الزيوت الطيارة ، الدار العربية للنشر والتوزيع، القاهرة.
  5.  المنظمة العربية للتنمية الزراعية, ( 1988 ). النباتات الطبية والعطرية السامة في الوطن العربي, الخرطوم.
  6.  الحسيني، ايمن، 2003 . تذكرة داؤد. مختصر التذكرة وراي العلم الحديث، مكتبة ابن سينا للنشر والتوزيع والتصدير، القاهرة، مصر.
  7.  العنزي، مشعل علي محمد. (2008). دراسة تاثير الفينولات المستخلصة من الشاي الاسود في نمو بعض اجناس الخمائر والبكتريا. مجلة تكريت للعلوم الصرفة. المجلد (13). العدد(1). صفحة 72-74.
  8.  الجميلي، عبير عبد الغني محمد، (2002). تأثير مستخلص قشور الرمان على تثبيط نمو بعض الجراثيم السالبة والموجبة لصبغة كرام. مجلة جامعة كركوك للدراسات العلمية. المجلد (7). صفحة (30-40).
  9.  مجيد، قيثار رشيد و الشطي، صباح مالك حبيب. (2012). تأثير الفعالية التضادية لبعض المستخلصات النباتية على نمو بعض الاحياء المجهرية. جامعة البصرة.
  10.  الذهب, أزهار عمران, ( 1998 ). الفعالية التضادية لمستخلصات نباتية عراقية في بعض البكتريا الممرضة. رسالة ماجستير, كلية العلوم, جامعة بابل.
  11.   عبد اللطيف ، عاشور. (1985). التداوي بالأعشاب والنباتات. مكتبة ابن سيناء. القاهرة. صفحة 157.
  12. العبادي، اسامة علي محسن. (2003). دراسة مكونات اوراق نبات الحناء Lawsoni inermis L. وتأثير مستخلصاتها ومركب اللاوسون المعزول منها في بعض الفطريات الجلدية، رسالة ماجستير، معهد الهندسة الوراثية والتقنية الاحيائية. جامعة بغداد.
  13.   DeSouza, E. L.; Stamford, T. L. & Lima, E. O. (2005). Antimicrobial effectiveness of spices: an approach for use in food conservation system. Braz. Arch. Biol. Technol., 48(4): 1516-8913.
  14.   Graham, H.N; Tea in: Mard. H. F; Othmer. D. R; Overberger. C. G; Seaborg. G. T; Grayson. (1983). M (Eds.), Kirk-Othmer Encyclopedia of Chemical Technology, 3rd Edition. John Wiley sons Newyork, pp, 628-644.
  15.   Evans, W.C. (2000). Treas and Evans pharmacognosy.  14 th ed. Sander Co London.
  16.  Farag, R.S.; Daw, Z.Y.; Hewedi, F.M. and Cl-Baroty, G.S.A. (1989). Antimicrobial activity of some Egyptian spice essential oils. J. Food prot. 52: 665-669
  17.  Virella, G. (1997). Microbiology and infection Diseases. Williams and Wilkins, Landor pp: 343.
  18.   Koneman, E.W. Allen, S.D.; Dowell,V.R; Jandg.W.M.; Sommers, H.M. and  Winn,W.N.(1997). Color Atlas and Text Book of Diagnostic Microbiology. Fourteenth ed., J.B. Lippinooott. Com, Philadelphia. U.S.A.
  19.   Vanisree , M.; Lee , C.Y.; Lo , S.F.; Nalawade , S.M.; Lin , C. and Tsay ,H.S. (2004).Studies on the production of some important secondary metabolites from medicinal plants by plant tissue culture . Bot. Bull. Acad. Sin. 45:1-22.
  20.   Watt, J . M .and Breyer -Brandwijk , M . G .(1962).The medicinal and poisons plants of southern and eastern Africa. E. and S. Livingston Ltd .Edinburgh and London Pp 875- 876 .
  21.    Mahmoud ,a.;Nawwar ,M.; Sahar ,A.; Hussein ,M. and Merfort ,I.(1994). NMR spectral analysis of polyphenols from Punica granatum . phytochemistry , 36: 793-798.
  22.    Moneam ,N.M., el-sharaky ,A.S. and Badreldin ,M.(1988). Oestrogen content of pomegranate seeds .J.chromatogr 438(2)438-442 .
  23.    Hussein , S.A.M.; Barakat, H.H .; Merfort,I. and Nawwar , M.A.M. (1997).Tannins from the leaves of Punica granatum phytochemistry 45:819-823 .
  24.    Prashanth ,D. ; Asha ,M.K. and Amit , A.(2001). Antibacterial activity of Punica granatum .71(2):171-173.Bangalore. India .
  25.   Yamuguchi, H.; Takizawa, T. and Inouye, S.(2001). Antibacterial activity of essential oils and their major constituents against respiratory tract pathoges by gaseous  contact. J. Antimicrob. Chemother., 47(5): 565-573.
  26.  Hatton, C.K., 1999. Pharmacognosy Phytochemistry Medicinal Plants. 2nd ed. Inter cept, Ltd. Paris (Translated).7: pp.261-266.
  27.    Adzu, B. ; Amos, S. ; Wambebe, C. and Gamaniel, K. ( 2001 ) .Antinociceptive activity of Ziziphus spina-christi root bark extract . Fitoterapia, 72:334-350.
  28.     Lee, T.C. ; Logendra, L. ; Pyo, Y.H. Rosen, R.T. ( 2004 ). Purification of Saponins . Food Chem., 58:19-26 .
  29.       Adzu, B. ; Amos, S. ; Amizan, M.B. and Gamaniel, K. ( 2003 ) . Evaluation of the antidiarrheal effects Ziziphus spina-christ stem bark in rats. Acta Trop. 87(2) : 245 – 250.
  30.     Han, B.H. ; Park, M.H. and Han, Y.N.(1990). Cyclic peptide and peptid alkaloids from seeds of Ziziphus vulgaris . Phytochemistry , 29(10):3315-3319.
  31.      Laurance, O. R; Bennett, R.N. and Brown, (1997).Clinical Pharmacology. 8 ed.churchil Lirigsto, New York, U.S.A
  32.   Neal, M.J. (1997). Medical pharmacology at Glance. 3rd ed , Blackwell Science.
  33.     Seeram , N. P ,, L . S . Adams , S . M . Henning , y . N iu , y. Zharg ,M .G. Nair ,and D . Herber . (2005) . Invitro antiproliferation , apoptotic and antioxidant activites of punicalagin , ellagic acid and a total pomegranate tannin extract are enh anced in combination with other polphenols as found in pomegranate juice . J . Nutr. Bioche . 16 (6) : 360-367.
  34.    Musaiges, A.O. and Miladi, S.S.(1997). The state of food and nutrition in the near-east countries. 42-43. FAO regional office for the near east, Cairo, Egypt, FAO, Rome.
  35.     Xiang, Q.S.; Zhen, L.Z.; Luyengi, L.; Kook, L.S.; Pezzato, J.M.; FainsWorth, N.R.; Thompson, L.U. and Fong, H.H.S. (1999). Isolation and characterization of flax seed (Linum usitatissimum) constituents Pharm. Biol., 937(1):1-7.
  36.     Anderson, R. A.; Broadhurst, C. L.; Polansky, M. M.; Schmidt, W. F.; Khan, A.; Flamgan, V. P.; Schoene, N. W. and Graves, G. L. (2004). Isolation and characterization of polyphenol type A polymers from cinnamon with insulin-like biological activity. J. Agric. Food. Chem., 52(1): 65-70.
  37.     Babu. p.D . & subhasree, R.S. (2009) . Antimicrobial Activities of Lawsonia inermis A review . Academic Journal of plant sciences 2 (4) : 231-23.
  38.     Bonjar, S. (2004). Evaluation of antibacterial properties of some Medicinal plants used in Iran. Journal of Ethnopharmacology,. 94:301-305.
  39.     Shahidi, G. H; Aghighi, S. and Karimi., A. N. (2004). Antibacterial and Antifunga; survey in plants used indigenous Herbal-Medicine of south Eost Regiovs of Iran. J, B, S., 4(3): 405-412.
  40.    Mahran, G. H., Glombitzam K. w.; Mirhom, Y. w.; Hartmann, R. and Michel, C. G. (1996). Novel saponins from zizipus spina- Christi growing in Egypt. Planta Med., 62:63-165.
  41.    Amos, B. A.; Wambebe, S. C. and Gamaniel, K. (2001). Antinociceptive activity of zizphus spina-christi root bark extract. Fiboterapia, 72: 344-350

إقرأ ايضا

test

test